الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وموقفة من الصوفية  (دراسة تاريخية )

المؤلفون

  • اقبال البدري جامعة سومر مؤلف

الكلمات المفتاحية:

الامام الحسن العسكري ، الصوفية

الملخص

    قال رسول الله " أني تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي "، فأتباع الكتاب وعتره النبي  هو في الحقيقة أتباع للمنهج الصحيح الذي رسمه لنا الله ورسوله للسير على الصراط المستقيم، فأهل البيت  هم أئمة الهدى والعروة الوثقى كما اخبرنا به أئمتنا u، فهم خير من نقتبس منهم الدروس الأخلاقية، ونتعلم منهم الآداب الإسلامية، ونقتدي بسيرتهم  بعد النبي .

حديثنا الان عن الإمام الحسن العسكري بن علي الهادي  وموقفه من الصوفية (دراسة تاريخية).

ولعلّ القيمة في هذا الحديث هو أنّ القليل من الناس من يعرفون بشكل واضح خصائص حياة وأفكار وموقع الأئمة  ومنهم الإمام العسكري، وهذا البحث قراءة في سيرة أحد اعلام أهل البيت عليهم‌ السلام، ذلك هو إمامنا الحادي عشر أبو محمد الحسن العسكري .

اقتضت طبيعة الدراسة وخطة البحث أن يقسم إلى مضمونين: تناولت في المضمون الأول في رحاب الإمام الحسن العسكري مراجعة للذات الولائية وتركيز للوعي الإسلامي والذي قسم بدوره إلى مبحثين تضمن الأول منها: شذرات في حياة الإمام الحسن العسكري بن علي الهادي ، والثاني: الإمام. والعصر. والحكام.

أما المضمون الثاني فقد تناولت فيه موقف الإمام الحسن العسكري  من بعض الفرق في زمانه، وقد اتخذنا (الصوفية نموذجاً ) لهذه المواجهة، والذي بينا فيه اختلاف موقفه من معتقدات الصوفية من خلال بيان الإمام العسكري  لآرائهم وأساليبهم في التعامل وعلاقاتهم مع الناس، وما يتحلون به من صفات وخصائص. وهذا الأمر جعل من التصوف أرض خصبة للدعوات الباطنية لتنتشر في الأمة الإسلامية تحت مسمى التصوف.

منشور

2026-04-28