عمالة الأطفال في ولاية بنسلفانيا حتى عام 1916

المؤلفون

  • اقبال البدري جامعة سومر مؤلف

الملخص

    تُعد قضية عمالة الأطفال من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي أثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولاية بنسلفانيا، التي كانت واحدة من المراكز الصناعية الرئيسية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، شهدت انتشارًا واسعًا لعمالة الأطفال في مصانعها ومناجمها. كانت هذه الظاهرة نتيجة للثورة الصناعية التي أدت إلى زيادة الطلب على الأيدي العاملة الرخيصة، مما دفع العديد من العائلات إلى إرسال أطفالهم للعمل في ظروف صعبة وخطيرة.

   بحلول أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بدأت حركات الإصلاح الاجتماعي في الظهور، مدفوعة بمخاوف صحية وأخلاقية تتعلق باستغلال الأطفال. حتى عام 1916، عندما تم تمرير قانون كيتنغ-أوين على المستوى الفيدرالي الذي كان أول قانون يحد من عمالة الأطفال في الولايات المتحدة الامريكية. مع ذلك، تم إلغاء هذا القانون لاحقاً من قبل المحكمة العليا. على الرغم من ذلك، فإن الجهود التشريعية في بنسلفانيا وسواها من الولايات ساهمت في زيادة الوعي بقضية عمالة الأطفال، مما مهد الطريق لتشريعات أكثر صرامة في العقود اللاحقة.

   يهدف هذا البحث إلى استكشاف تطور عمالة الأطفال في بنسلفانيا حتى عام 1916، مع التركيز على الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة، والجهود التي بذلت للحد منها.

منشور

2026-04-28