التفسير الاجتماعي للقرآن الكريم تفسير الأمثل للشيرازي انموذجاً
الكلمات المفتاحية:
(التفسير، المجتمع، الشيرازي، تفسير الأمثل)الملخص
تتجه الأنظار لتفسير النص القرآني، بكل الطرق والأساليب والاتجاهات؛ وذلك لإبراز معالمهُ الخالدة، إذ لم يقتصر علماء التفسير على منهج معين دون الآخر على مر المراحل التفسيرية وأساليبها، وهذا يعود لطراوة النصوص القرآنية وعالمية الرسالة الإلهية لكل المجتمعات الإنسانية، وبما إن الإنسان لا غنى له عن النص القرآني في كل الأحوال ومنها حل المشكلات الاجتماعية والعقدية، وغيرها من المشكلات التي يواجهّا المجتمع فقد ظهرت على الساحة التفسيرية التفسير الاجتماعي حاله حال الأساليب والاتجاهات والألوان في التفسير، وذلك بما يؤمن حاجة الإنسان وطبيعته الاجتماعية إذ أولى علماء التفسير اهتمامهم فيه، بعد الركود التفسيري والاقتصار على بعض الأساليب التفسيرية التي تهتم بجانب اللغة وبيان الكلمة القرآنية أو التكرار لنفس الأساليب في تفسير النص القرآني، إذ كانت أولى محطاته التفسيرية قد بينت على يد الأفغاني بصورة بسيطة ومن ثم محمد عبد وبقية العلماء الذين انتهجوا منوال الاتجاه الاجتماعي لأن العصر الحديث في ديمومة الحداثة والتطور لذلك من مهام النص القرآني الإعجازية هي مواكبة الحداثة في المجتمعات أي بعبارة أخرى لا يمكن جعل القرآن الكريم في دائرة ضيقة وهي فترة الرسالة المحمدية وانتهائه، بل إن القرآن ذات صلاحية وديمومة البقاء إلى ما شاء الله لذلك من العلماء الذين انتهجوا التفسير الاجتماعي هو الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل إذ طبق الآيات القرآنية على واقع المجتمع ومعالجة المشكلات الاجتماعية التي قد نخرت في المجتمع الإسلامي، والمجتمعات التي أدت به إلى دوامة العولمة بين المجتمعات الغربية أي بمعنى الانفتاح على بقية الشعوب واكتساب ثقافتهم البائسة.