شاكر حسن ال سعيد ودوره الثقافي والفني في العراق
الملخص
كان الفنان شاكر حسن آل سعيد من موقعه كفنان وكمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، قد استطاع ان يجسد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذرة في مكانين اثنين اولهما التصوف الاسلامي ، وثانيهما الفكر الغربي الحديث: فإذا به يجمع بين البنيوية، والسيميائية، والتفكيكية، والظاهرية (الفينومينولوجيا)، والوجودية.
وتحاول الدراسة تسليط الضوء على نتاجه الفني والثقافي من خلال سرد سيرة حياته واهم المراحل التي مر بها إذ كان شاكر حسين ال سعيد فناناً نافذاً وغزير الإنتاج .