حقوق الإنسان في العهد الذي كتبه الإمام علي (عليه السلام)إلى مالك الأشتر النخعي رضوان الله عليه
الملخص
.
ما زالت الدراسات التربوية تحظى باهتمام واسع لما لها من الأثر الكبير في بناء الإنسان ،بناءً خاليا من الانحرافات الأخلاقية والسلوكية , التي بدأت تبثها المنظمات المعادية للإنسانية ، وكذلك التي تنصب العداء للشريعة الإسلامية وتتهمها بالتخلف، لكن الإسلام يعد المنظومة الأخلاقية الركن الثالث في شريعتهم بعد المعارف الإلهية والأحكام الشرعية ؛ لأنَّها تهدف إلى تربي الإنسان المسلم على العيش بسلام وأمان ،والأخلاق هي مجموعة من القواعد والسلوك تؤخذ من القرآن الكريم , وسيرة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله , والسيرة العطرة لأهل البيت (عليهم السلام) ؛ لذا اخترت العهد الذي كتبه الإمام علي(عليه السلام) إلى واليه على مصر وأحد أصحابه النجباء (مالك الأشتر) رضوان الله عليه , وهذا العهد هو دستور يمكن أن يطبق في أي دولة بالعالم مهما كانت عقيدتها ودينها ؛ لأنَّه مبني على القيم الإنسانية والتربوية.