الفُرُوقُ اللُّغَويِّة والقِيَمُ في منظار عِلْمِ اللُّغة الحَدِيثِ

المؤلفون

  • د. محمد نظام وزارة التربية مؤلف

الملخص

    لا يخفى على أحد أنَّ ظاهرة  الفروق اللغوية من الموضوعات المهمة في اللغة العربية والتي لها حضور فاعلٌ في الدرس اللغوي, كما أنَّ لها تداخلًا كثيرًا مع موضوعات أخرى, منها الترادف, والتضاد, والمشترك..., ولكثرة مصادر هذا الموضوع سواء أ كانت المصادر القديمة أم المصادر الحديثة, ممّا زاد من همتي على البحث في هذه الظاهرة.

   ونظرا لأهمية هذه الظاهرة فقد أشبعها دارسو اللغة العربية بحثًا, وتمحيصًا, فمن القدماء هناك كوكبة كثيرة تصدّت لدراستها, في طليعتهم أبو هلال العسكري (ت 180ه ) في الفروق اللغوية, وأبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب ( ت 291ه), وابن فارس ( ت395ه) في الصاحبي في فقه اللغة و وابن الأنباري ( ت328ه), وابن درستويه (ت 348ه),غيرهم كثيرون.

    ومن المحدثين الذين درسوا هذه الظاهرة الأستاذ علي الجارم ببحثه في مجلة المجمع اللغوي سنة 1935م, وإبراهيم أنيس في كتابه دلالة الألفاظ, وكمال بشر في ترجمته لكتاب دور الكلمة في اللغة لستيفن أولمان, وغيرهم آخرون.

     وللأمانة العلمية فقد اطلعت على رسائل درسَتْ الموضوع  ولكنها لم تتطرق للقيمة لا من قريب أو بعيد, فاستفدت منها في كتابة البحث منها الفروق اللغوية د. علي المشري, ودقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني محمد ياس خضر الدوري, والفروق اللغوية في المعاجم سهيلة درويش.

وجاء هذا البحث مكونًا من تمهيد تضمن تعريف الفروق اللغوية في اللغة والاصطلاح, والقيمة لغة واصطلاحًا وفكريًا وماديًا, ثم المبحث الأول عن موقف العلماء من الفروق ونشأتها, والمحث الثاني الفروق الصوتية, ثم يأتي المبحث الثالث ليخصص بدراسة الفروق المعنوية.

منشور

2026-04-23