مصادر الصورة الشعرية وآلياتها في شعر الجواهري

المؤلفون

  • م.م.احلام جهيد علي الحافظ الكلية التربوية المفتوحة/مركز الرصافة مؤلف

الكلمات المفتاحية:

الصورة الشعرية، مصادر الصورة الشعرية،آليات الصورة الشعرية.

الملخص

 الملخص:

تُعدّ الصورة الشعرية من أبرز الأدوات الفنية المؤثرة في البناء الأدبي، إذ تُشكل عنصرًا جوهريًا وجماليًا يُسهم في التمييز بين اللغة الشعرية والنثرية، ومن خلالها يكتسب الشعر ذلك البعد الساحر الذي يُلامس وجدان القارئ ويشدّه إليه. وانطلاقًا من هذا الدور الجمالي والتأثيري، نجد أن الشاعر المعاصر يُوليها اهتمامًا بالغًا، معتمدًا عليها في تشكيل نصوصه الشعرية، سعيًا لتعزيز البنية الفنية والذوقية لأعماله. فالصورة الشعرية تُعد الوسيلة التعبيرية التي يُفصح من خلالها الشاعر عن رؤاه الداخلية، وانفعالاته الذاتية، ويُجسد عبرها المعاني في قالب تصويري يمنح النص فرادته وأثره. وتمثل هذه الصور أداة فارقة تُميز الشاعر عن سواه، كما أن أسلوب توظيفها هو ما يُميز الشعر ويمنحه خصوصيته الفنية، حتى أن البعض يرى فيها الركيزة الأساسية للقصيدة، إذ تُعد بمثابة المترجم الصادق لما يدور في أعماق الشاعر من أحاسيس وأفكار. ولا يمكن سبر أغوار الصورة الشعرية دون الوقوف على المنابع التي استقى منها الشاعر مادته التصويرية، والمصادر التي ألهمته في رسم ملامح صوره. ويُعد الجواهري من الشعراء الذين زخرت أعمالهم بهذه الصور، إذ تحتل مكانة بارزة في تجربته الإبداعية. ومن هنا جاء هذا البحث ليسلط الضوء على المنابع التي ارتكز عليها الجواهري، والآليات الفنية التي استعان بها في تشييد صوره الشعرية.

منشور

2026-05-03